تواصل مبادرة “السبت البنفسجي”، التي أطلقتها هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة في عام 2021، تحقيق نجاحات متتالية كإحدى المبادرات الوطنية الرائدة. تهدف المبادرة إلى توحيد الجهود بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية لتعزيز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة. يساهم القطاع الخاص بتقديم عروض وتخفيضات ومزايا حصرية، بينما تعمل الجهات الحكومية وغير الربحية على تنفيذ برامج توعوية وتفعيل ميداني للمبادرة، مما يعزز ثقافة إمكانية الوصول ويسهم في رفع جودة الحياة وتحقيق المشاركة المجتمعية الفاعلة.
في نسختها السادسة لعام 2026، شهدت المبادرة حضورًا واسعًا تجاوز المستويين المحلي والإقليمي، حيث نُفذت في مختلف مدن ومناطق المملكة، وشملت مشاركة خليجية واسعة. هذا الانتشار يؤكد اتساع أثر المبادرة وترسيخ مكانتها كنموذج وطني رائد في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.
وسجلت المبادرة حضورًا إعلاميًا ورقميًا لافتًا، على الصعيد الرقمي أكثر من 300 ألف زيارة لصفحة عروض السبت البنفسجي مما يعكس الإقبال الكبير على الاستفادة من العروض المقدمة، كما تخطى التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي أكثر من 8000 مشاركة، حيث تجاوز عدد المنشورات المرتبطة بها أكثر من 4000 منشور، وبلغ عدد الفروع ونقاط البيع المشاركة أكثر من 2500 فرع ونقطة بيع قدمت هذه الجهات عروضًا وتخفيضات ومزايا متنوعة استفاد منها الأشخاص ذوو الإعاقة في جميع أنحاء المملكة، سجلت المبادرة مشاركة أكثر من 300 جهة، توزعت التغطية الإعلامية لتشمل أكثر من 650 مادة إعلامية عبر القطاع الخاص، ونشر أكثر من 350 مادة منشورة من الجهات الحكومية، وأكثر من 340 مادة صحفية، هذه الأرقام تعكس اتساع الوعي المجتمعي برسالة المبادرة في مختلف القطاعات.
تؤكد هذه النتائج الباهرة نجاح مبادرة السبت البنفسجي في ترسيخ نموذج وطني فريد للتكامل بين القطاعات، وتحويل مفاهيم الشمولية وإمكانية الوصول إلى ممارسات عملية ملموسة. هذا الإنجاز يعزز استفادة الأشخاص ذوي الإعاقة من الخدمات والمزايا، ويرفع جودة حياتهم، ويدعم مشاركتهم الفاعلة في بناء المجتمع.
يُذكر أن هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة بمسؤولية تنظيم شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، وتمكينهم، وحماية حقوقهم، وتعزيز إمكانية الوصول، ورفع جودة الخدمات المقدمة لهم.
تسعى الهيئة بذلك إلى تحسين جودة حياتهم وتعزيز مشاركتهم الكاملة في المجتمع، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، ووصولاً إلى مجتمع شامل ومُمكَّن ومتكافئ الفرص.